كذلك الأمر فقد شهدت مراكز التزلج في لبنان إقبالاً كبيراً من المواطنين اللبنانيين والسياح العرب والأجانب لأن التزلج في لبنان يعتبر اليوم الأرخص في العالم بالإضافة الى ما تتمتع به جبالنا من جمال وبنية تحتية واستعدادات لإستقبال كل المتزلجين.
وأضاف الوزير عبود: أما بالنسبة لقطاع الفنادق فقد زادت نسبة التشغيل فيه بإعتبار ان سعر تذكرة السفر من اوروبا وتمضية ثلاث ليال في فندق خمسة نجوم بألف دولار تقريباً وهي أسعار مشجعة يمكن للسائح ان يمضي هذه الأيام في لبنان الذي نعتبره أجمل بلد في العالم خصوصاً أن الواقع الأمني يُطمئن الجميع لزيارة بلدنا وفي هذه المناسبة نتمنى من كل السياسيين ان يُطمئنوا كل اللبنانيين والمغتربين والسياح عبر تصاريحهم التفاؤلية رغم إنشغالهم بقانون جديد للإنتخابات النيابية في هذه الأيام.
وأضاف الوزير عبود: نأمل ان تكون مقاطعة إخواننا الخليجيين لزيارة لبنان غيمة صيف مرت مع تأكيدنا ان كل اللبنانيين يرحبون بهم وهذه الحكومة تستقبلهم وتحبهم مثل اي حكومة في لبنان وبالتالي نحن نؤكد ان الوضع الاقتصادي في لبنان ليس منهاراً وان ما قمنا به ليس جديداً، اذ ان شهر التسوق يقوم به لبنان منذ عشر سنوات ونحن احببنا في هذه المناسبة ان نلبي طلبات القطاعات السياحية بضرورة تحريك القطاع السياحي.
واعتبر عبود ان العروضات ليست محصورة باسعار تذاكر السفر والفنادق بل امتدت الى المطاعم التي تقدم عروضا خاصة بها اضافة الى المحلات التجارية التي تقوم بتخفيضات تزيد احياناً عن ال50 بالمئة ويمكن الاستفادة من هذه العروض من اخواننا السياح حيث لاحظنا ان هناك حركة لا بأس بها في اميركا اللاتينية.
وانهى عبود تصريحه بالقول: احب هذه المناسبة ان اتوجه الى اخواننا العرب لكي ينسوا ما يقولون لهم ويأتوا لزيارة لبنان الذي هو اجمل بلد في العالم، وكل الناس تحبهم وترحب بهم فنأمل التجاوب خصوصاً واننا بصدد القيام بزيارات الى بعض الدول الخليجية لحث المسؤولين على ازالة غيمة الصيف التي لا نريدها ان تطول بيننا وبينهم.

